مسجد الفلاح
حياكم الله إخواننا الكرام في منتدى مسجد الفلاح - المغازي ، نسعد بمشاركاتكم معنا - ساهم بما عندك من مواضيع كي تنال الأجر - لإن يهدي الله بك رجلاً خير لك من الدنيا وما فيها


المنطقة الوسطى - معسكر المغازي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
حياكم الله إخواننا الكرام في منتدى مسجد الفلاح - المغازي *** نسعد بمشاركاتكم معنا *** إخواننا الكرام الدعاء الدعاء لإخواننا في سوريا فإنهم بحاجة ماسة لدعائكم ***

شاطر | 
 

  - رفقـــاً بالقوارير .

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو حذيفة

avatar

عدد المساهمات : 53
تاريخ التسجيل : 04/08/2011

مُساهمةموضوع: - رفقـــاً بالقوارير .   السبت سبتمبر 10, 2011 7:19 am

***


رفقــا بالقوارير

بسم الله....والصلاة والسلام على رسول الله...وبعد

لعلكم عرفتم من خلال عنوان المقال عمن سأتحدث !!!

سأتحدث عن المرأة وبالأخص... الزوجة.

وهى رسالة إلى كل الأزواج...إلى كل الرجال.. الذين أعطاهم الله القوامة

كلنا نعلم..أن كل الإناث يتزوجن الذكور!! لكن!!!

من منهن يتزوجن رجال؟؟!!

نعم..فالذكورة جنس.. أما الرجولة فإنها صفات...وليس كل ذكر رجلا

أناشدك أخى الزوج... كـــــــــن رجـــــــــــلا

فى تصرفاتك.... كـــن رجــــلا فى أفعالك وردود أفعالك.

كــن رجلا فى حلمك كــــن رجلا فى صبرك.

لقد أعطانا الله القوامة لا لنتكبر بها على زوجاتنا أو لنذلهم بها

فهذه القوامة لأجلهن...لهن وليست عليهن.

ليس فى علو صوت .. أو بطش يد قوامة

وليس فى قسوة عقاب قوامة..

واعلم أخى الزوج أنك الذى ترسم وتحدد الطريقة التى ستتعايش بها معك زوجتك

فلا تفرط فى أى واجب عليك تجاهها..لكى تعطيك هى حقوقك كاملة

عليك حمايتها..الزود عنها حتى من نفسها حيث إن النفس
أمارة بالسؤ إلا ما رحم ربى

عليك أن تغـــار ...

نعم أن تغار على زوجتك على عرضك..فإن فى الغيرة عليهن غيرة على دينك

وإن مما آل إليه حال كثير من الزوجات من سؤ بسبب إنعدام الغيرة من أزواجهن


فلا تتهاون فى حق لها عليك..لأن بعد التهاون يأتى التفريط

ورويدا رويدا يولد الحزن فى قلب الزوجة..وتفقد مع الوقت الشعور بالامان مع زوجها

حتى انها قد تفقد الثقة فيه

والذى هو المفروض هو كل عالمها..كل حياتها..وطنها التى تأوى

إليه واثقة مطمأنة..شاعرة أنها بين أيد ستحميها وستزود عنها


جرب أن تعامل زوجتك كابنتك...لا تنظر إلى تقارب السن بينكما

وانظر إلى الفرق بين مشاعركما ورقة قلوبكما.. فهى غالبا

أحن أرق..أضعف... فلا تعاملها بقسوتك.. ولا بخشونتك...ولا بقوتك

فهى تنتظر هذا...حتى وإن لم تنتظره أوحتى لم تتوقعه منك حاول

أن تعاملها بحنانك ورفقك مثلما ابنتك الصغيرة.. وجه لها النصح

والارشاد دون المساس بكرامتها.


تذكــــــر ... أنك ربان السفينة...وأن البحر لا يخلو من الأمواج

كن صبورا فى ردود أفعالك.. كن حليما...حتى وإن لم تكن

فحاول أن تكون...فالصفات الانسانية تنال بالاكتساب وليست بالوراثة

وانظر...بعين عاقل...وانظر نظرة متأمل...

لموقفه صلى الله عليه

وسلم حينما ابتلى بالحديث فى عرضه الشريف وفى أحب زوجاته اليه

صلى الله عليه وسلم, فى حادثة الافك.. ماذا فعل؟؟؟؟

حتى أنه تحامل على نفسه وأخفى ما به عنها..وفكر وتذكر ..

فهو صلوات ربى وسلامه عليه لم يرى ولم يعلم عليها إلا خيرا

فكان شديدا على نفسه ولم تأخذه عزة كاذبة يظلم بها أحب الناس الي قلبه ..

وكيف لا؟ وهو الرحمة المهداه حتى برئها الله فى احد عشر آية بدأت بقوله تعالى

( إن الذين جاءوا بالافك عصبة منكم لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير
لكل إمرىء منهم ما اكتسب من الاثم...) سورة النور

وإنه لابتلاء عظيم..إلا انه صلوت ربى وسلامه عليه قد عالج الامر

بحكمة بالغة..وكان تصرفه كزوج قبل أن يكون كنبى

وانظروا التعليق الذى علقه الرسول صلى الله عليه وسلم حينما اهتز

الهودج وكان به بعض أزواجه

ماذا قال؟؟ قال(رفقا بالقوارير) ما أبلغها من عبارة فقد لخص

صلوات ربى وسلامه عليه حقيقة المرأة فى كلمه ألا وهى ( قارورة)

فالقارورة سريعة الكسر.. صعب أن يصلح ما انكسر منها, فما ينكسر

فى قلب المرأة صعب جدا إصلاحه خاصة إذا كان من زوجها


لــــــــــذا أرجو كل زوج أن يترفق.. يتمهل.. يتلطف بزوجته

وليتذكر أنها معه لا تملك لنفسها شىء وكما قال الرسول

صلى الله عليه وسلم ( فإنهن عوان بينكم) أى اسيرات

ولا يملك الاسير شىء لنفسه من آسره..

هيا اجعل زوجتك عندك أثيرة..وليست أسيره

آثــــــــــــــرها ولا تؤســـــــــــرها


وتذكر أن الجزاء من جنس العمل...فاعف عن ذلاتها كى يعفو الله عن ذلاتك..
فإن العفو من شيم الكرام

وإن الكريم إذا قدر عفا

هكذا أمرنا الله ..أن نعفوا ونصفح كى ننال عفوه وصفحه

قال تعالى ( ....وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم
والله غفور رحيم) سورة النور 22


وأخيرا ياكل زوج كن مثلا وقدوة لزوجتك ...ولا تنهى عن خلق وتأتى بمثله
عار عليك إذا فعلت عظيم

ياكل زوج وجه زوجتك برفق ولطف..اجعلها تنظر إليك كقدوة

وفى المقابل فاجعل نفسك كالطفل بين يديها لتنعم بحنانها

ورحمتها التى ما وضعت إلا لك.

وأوصيكم ونفسى بأن نتقى الله فى كل أمورنا


واعذرونى على غفلاتى فليس لدى خبرة ولا علم بهذه الامور

غير إن فى صلاح الزوج صلاح الزوجة وفى صلاح الزوجة صلاح الأبناء وفى صلاح

الابناء صلاح الأسرة وفى صلاح الاسرة صلاح المجتمع كله.


هذا وما وفقت فيه من الصواب فمن فضل الله..وما كان من خطإ أو لغو فهو منى

أو من الشيطان أدعو الله أن يغفره ..إنه سميع قريب مجيب الدعاء


وختــــــــــــاما سلامــــــــــا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
- رفقـــاً بالقوارير .
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مسجد الفلاح  :: المحــــور العــــام
 :: الأسرة المسلمة في ظل الإسلام
-
انتقل الى: