مسجد الفلاح
حياكم الله إخواننا الكرام في منتدى مسجد الفلاح - المغازي ، نسعد بمشاركاتكم معنا - ساهم بما عندك من مواضيع كي تنال الأجر - لإن يهدي الله بك رجلاً خير لك من الدنيا وما فيها


المنطقة الوسطى - معسكر المغازي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
حياكم الله إخواننا الكرام في منتدى مسجد الفلاح - المغازي *** نسعد بمشاركاتكم معنا *** إخواننا الكرام الدعاء الدعاء لإخواننا في سوريا فإنهم بحاجة ماسة لدعائكم ***

شاطر | 
 

 الشهيد سائد قنديل

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 137
تاريخ التسجيل : 06/07/2011

مُساهمةموضوع: الشهيد سائد قنديل    الأحد يوليو 31, 2011 6:19 pm

* **

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




فزت ورب الكعبة أبا بصير، ونلت أسمى أمنية تمنيتها، الشهادة في سبيل الله، لم يكن عيشك لنفسك بل عشت كي تحرر شعبك من قسوة المحتل ومرارة الظلم والطغيان، سنبقى اليوم على عهدك، فأبشر يا أبا بصير قد ربحت البيع، ببيعك الدنيا الفانية بجنة الخلد الباقية.
ومن بين ازقة مخيم المغازي وسط قطاع غزة كان الشهيد القسامي سائد سامي قنديل كان يجتهد بالعمل على التحرر من المحتل، فكان الجهاد والمقاومة شغله الشاغل رغم صيحات التخاذل، فكان الشهيد أول من يمتشق حسامه ويمتطى جواده كلما سمع حي الجهاد، بل دائما يكون أول الملبين لدعوة الداعي إلى ميدان القتال إلى أن استشهد الشهيد في معركة وفاء الأحرار فنال شرف البطولة بأن كان أول شهيد يرتقي إلى العلا بهذه المعركة.

المولد والنشأة

وفي الخامس والعشرين من سبتمبر للعام 1984م، أطل بطل قسامي جديد فمع بزوغ ذلك الفجر المشرق ولد شهيدنا القسامي المجاهد الشهيد سائد سامي عاطف قنديل في مخيم المغازي غلب على سكانه الفقر والشقاء وبساطة العيش، وفي المخيم نفسه نشأ شهيدنا وترعرع وسط أسرة مؤمنة بربها محبة لدينها، هجرت من بلدتها الأصلية ( البطاني الشرقي) ظلما وعدوان عقب نكبة فلسطين عام 1948م، حينما اغتصب المحتل أرض فلسطين الحبيبة وأخرج أهلها منها عنوة بغير حق.
كغيره من أطفال المغازي تلقى الشهيد قنديل دراسته الابتدائية والإعدادية بمدارس وكالة الغوث الدولية في المخيم، لينتقل لدراسة المرحلة الثانوية في مدرسة المنفلوطي بمدينة دير البلح ومن هذه المدرسة أنهى دراسته الثاوية العامة، ليلتحق بعد ذلك بكلية فلسطين للتمريض والتي لم يعجب شهيدنا فيها الاختلاط بالقاعات الدراسية، فانتقل ليدرس الكيمياء في جامعة الأقصى وفي تلك الفترة ازدادت على الشهيد الأعباء الحركية والتنظيمية والجهادية حيث تولى اللجنة الثقافية للكتلة الإسلامية بالجامعة، ثم أصبح عضوا بالهيئة الإدارية فيها، عندها قرر الشهيد الالتحاق بالجامعة الإسلامية بكلية أصول الدين والتي تميزت نتائج اختباراتها بارتفاع مستواه التحصيلي حيث حصل بالفصل الأول على معدل 82.5%.

صفات الحسنة
تميز الشهيد بالذكاء منذ صغره حيث تروي أم سائد قصة حدثت مع سائد في طفولته، وهي أن في إحدى الأيام مرض شهيدنا وارتفعت حرارته مما أدى إلى توقف القلب عن النبض لفترة قليلة، فنقلته أمه إلى المستشفى فخشي الأطباء على أن تكون خلايا المخ قد تعرضت للتلف بعد أن توقف قلبه، فجاء الطبيب ليختر ذكائه فعلى الرغم من صغر سن الشهيد أخذ سائد من الطبيب السماعة وأخذ يقلد حركات الطبيب، فلما رأى الطبيب ذلك فرح من صنيع سائد وقال لأمه نجلك ذكي فأحسني تربيته.
تميز الشهيد عن باقي أصحابه بأنه كان يحب التطيب فكان يتطيب قبل الخروج للرباط كما عرف بمحبته للأناقة في لباسه، وكان في جعبته العسكرية مشط لتسريح شعر رأسه ولحيته، ولكن لم تكن أناقة الشهيد والتي امتاز بها منذ صغره تجعله مقبل على الدنيا، ولكن الشهيد كان يرى الدنيا بعين الآخرة، وكذلك الآخرة بعين الدنيا، فتحلى بالتواضع والاحترام وكان يكره الحقد على المسلمين بل جعل حقده يرتكز على المحتل وطغيانه.
كما تميز الشهيد بالأخلاق الحميدة، لعل نشأته في أسرته المتدينة وإقباله على موائد القران والسنة جعله يتصف بهذه الصفات، كما عرف بالشهيد بالشاب المنفذ لأوامر الله المتجنب لنواهييه، من خلال حرصه كل الحرص على تأدية الصلوات الخمس بمسجد الدعوة، ذلك المسجد الذي ركب فيه الشهيد سفينة الإيمان، وتزود بزاد التقوى من خلال مؤائد القران الكريم والسنة النبوية الشريفة التي كانت تقام بالمسجد.
ومن خلال التزام الشهيد بالمسجد منذ نعومة أظافره ومشاركته بجميع الأنشطة الدعوية بالمسجد التحق بحركة المقاومة الإسلامية حماس فكان يبذل كل ما في وسعه من أجل خدمة هذه الحركة المعطاءة، فأحب الشهيد حركته حبا جما، فلم يبخل شهيدنا على حركته بالمواهب التي منحها الله إياها من جمال الخط فشوارع وأزقة المخيم لا تزال شاهدة على جمال خط الشهيد، وكذلك الصحف الحائطية بالمساجد.
ولم يبخل شهيدنا أيضا بصوته الجياش وبراعته بالشعر وتركيب وانتقاء الألفاظ، فكانت مواهبه يستخدمها بالدعوة إلى الله من خلال تأديته الدروس الدينية، وتقديمه للحفلات الإسلامية، والمهرجانات الهادفة التي كانت تقيمها حركته ناهيك عن براعته في تأليف الهتافتات الهادفة في المسيرات الجماهيرية وجازات الشهداء.
نتيجة لبراعته الشهيد في تلك المواهب أصبح الإعلامي الأول في جهاز الإعلام التابع لحركة حماس بالمخيم، فأوكلت إليه مهمة أمين سر الهيئة الإدارية لجهاز الإعلام، وكذلك حصل على عضوية بالمكتب الإعلامي لكتائب الشهيد عز الدين القسام بمخيم المغازي، حيث طلبوا من الشهيد قنديل إعداد سيناريو لفيلم وثائقي يعرض سيرة الشهيد مؤمن المغاري، نظرا لقدرته على الإبداع الأدبي والتخيل وأسلوبه البليغ، والوصف إضافة إلى الكم اللغوي والشعري الموجود لديه.

في صفوف الكتائب
التحق سائد بالكتائب بعد أحب الجهاد منذ صغره، فأمه كانت دائما تحدث سائد عن سيرة خاله الشهيد القائد القسامي محمد قنديل، فأحب هذا النهج نهج العزة والكرامة الذي سار عليه خاله، فسعى إلى الانضمام في صفوف الكتائب، وعندما حصل على الموافقة جاء إلى أمه ليستأذنها بالخروج إلى الجهاد، فوافقت شجعته على ذلك، لكنها خاطبته بعدة كلمات وهي،" أن هذا الطريق طريق طويل ونهايته إما الأسر أو الاستشهاد، فعليك أن تخلص النية لله، واعلم أنك في أي وقت ستكون في سفر إلى الله".
وانضم الشهيد قنديل إلى صفوف كتائب العزة القسامية في بداية عام 2002م، بعد استشهاد أعز أصحابه وهو الشهيد مروان أبو جياب فكان من أوائل المرابطين على ثغور مخيم المغازي، ثم التحق بالوحدة القسامية الخاصة بالمخيم مع الشهيد محمد عمر البشيتي، ثم انتقل إلى وحدات المرابطين على الثغر الجنوبي للمخيم، ثم إلى الثغر الجنوبي الشرقي والذي قضى نحبه مدافعا عن ذلك الثغر.

أعماله العسكرية


نشط الشهيد في ميدان القتال فأقلق مضاجع الصهاينة ومستوطنات العدو بإمطاره عليها العشرات من الصواريخ هو والشهيد إسماعيل ريان، كما أوكلت إليه العديد من مهمات رصد الأهداف العسكرية، وذكر أحد أصدقاؤه أن الشهيد سائد يرصد هدف عسكري تمهيدا لاستهدافه، ولكن الشهيد استشهد ودفن الهدف معه، فقد اعتاد رفاق درب سائد عليه بالتكتم والسرية بعمله مقتديا بالرسول محمد صلى الله عليه وسلم اعتادوا على قضاء حوائجكم بالكتمان.
كما خاض الشهيد اشتباك مسلح مع القوات الخاصة الإسرائيلية في يوم 17-11-2004م، عندما حاولت التقدم في المخيم، ويذكر أحد المجاهدين المقربين من الشهيد قصة ذلك الاشتباك لـ "للمكتب الإعلامي"، فيقول: كان سائد والشهيد مؤمن مغاري رحمه الله بصدد تجريب بندقية من نوع "كلاشن كوف"، فذهبوا إلى إحدى البساتين الواقعة على أطراف المخيم، ففي الوقت الذي كانا ينويان تجريب البندقية، كانت القوات الخاصة متحصنة بالبستان، وعندما أطلق الشهيد مؤمن رصاصتين ظنت القوات الخاصة أنهم قد اكتشفت فبادرت بإطلاق النار على المرابطين ومن بينهم سائد فخاض الشهيد سائد اشتباك عنيف معهم عن بعد 50م حتى انه كان يروي أنه سمع بعض الأحاديث باللغة العبرية، واستطاع سائد الانسحاب من المكان ثم رجع إلى منزلهم ليأخذ صاروخ البتار الذي كان يوجد بالمنزل، وعندما خرج شاهده والده فتعجب ليس لأن سائد جندي بكتائب القسام ولكن لأنه عندما أحضره إلى المنزل لم يشعر أحد متى أحضره!".

وأضاف "في أعقاب الانسحاب اعترف الجيش الصهيوني عن مقتل ثلاثة جنود أعتقد أنهم قتلوا على يد سائد".

قصة الاستشهاد
في فجر يوم الأربعاء الموافق 18-7-2006م قرر الشهيد سائد أن ينال شرف الشهادة في سبيل الله رافعا الهامة، مدافعا عن كرامة وعزة أهل مخيمه، كيف لا؟ وهو هب مسرعا لنجدة إخوانه المجاهدين فور سماعه أن قوة صهيونية خاصة تحاصر عدد من المجاهدين بالقرب من مسجد الزعفران، فامتشق بندقيته بعد أن كان أنهكه التعب بينما كان يمتطي فراش النوم، وسار مسرعا باتجاه تلك المنطقة وتمكن بفضل الله هو وعدد من رفاقه المجاهدين من كتائب القسام الإجهاز على القوة الصهيونية الخاصة ثم انسحبوا بسلام.
وقبل آذان الفجر بساعة تقريبا تناول الشهيد سائد عبوة ناسفة وكان ينوى زراعتها بهدف نص كمين للدبابات الصهيونية شرق المخيم وبينما كان سائد يزحف بعبوته أطلقت الوات الصهيونية الخاصة باتجاهه ثلاثة رصاصات فلم تصيبه، فاستمر سائد بالزحف فأصابت رصاصة رأسه الطاهر فحققت له أسمى أمنية طالما تمنى أن ينالها.

الصبر سيد المواقف
وما هي إلا لحظات حتى زف الخبر لوالده سامي قنديل صبر واحتسب، ورجع إلى المنزل حتى لا تصدم زوجته بسماع الخبر، فكان كلما يسمع صوت قذيفة كان يقول لأمه هذه أصابت عائلة قنديل، هذه بعائلة قنديل، وبعد فترة وجيزة من الوقت إذا بإذاعة الأقصى تعلن عن استشهاد الشهيد القسامي سائد قنديل فقامت أمه الصابرة المحتسبة بأن توضأت وصلت ركعتين ودعت الله أن يتقبل ولدها شهيدا، حامدةً الله على ما أصابها.

كرامات الشهيد
من كرامات الشهيد الأولى: عندما وضع بثلاجات الموتى كان وجه سائد يختلف عن وجوه جميع الشهداء، فكان مسبل العينين، ووجوه يشع منه نورا ناهيك عن رائحة المسك الزكية التي بدأت تفوح من جثمانه الطاهر وأخذ المئات يدافعون على جثمانه الطاهر ويمسحون بقطع من القماش والمناديل الورقية جثمانه الطاهر ليحتفظوا بهذه الرائحة الطيبة.
الثانية: حسب ما روى أمير مجموعته أن سائد كان يزحف على يديه وركبتيه فلما أصيب بالرصاصة لم يستلقي على ظهره أو على بطنه بل خر ساجدا فمن رآه قبل أن يحمل إلى المستشفى كان على هيئة السجود لله بالإضافة إلى أنه كان متوجه إلى القبلة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://falah.forumpalestine.com
 
الشهيد سائد قنديل
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مسجد الفلاح  :: المحــــور العــــام
 :: شهداؤنا.. أسرانا ... " شموع لا تنطفئ "
-
انتقل الى: