مسجد الفلاح
حياكم الله إخواننا الكرام في منتدى مسجد الفلاح - المغازي ، نسعد بمشاركاتكم معنا - ساهم بما عندك من مواضيع كي تنال الأجر - لإن يهدي الله بك رجلاً خير لك من الدنيا وما فيها


المنطقة الوسطى - معسكر المغازي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
حياكم الله إخواننا الكرام في منتدى مسجد الفلاح - المغازي *** نسعد بمشاركاتكم معنا *** إخواننا الكرام الدعاء الدعاء لإخواننا في سوريا فإنهم بحاجة ماسة لدعائكم ***

شاطر | 
 

 الشهيد إسماعيل ريان

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 137
تاريخ التسجيل : 06/07/2011

مُساهمةموضوع: الشهيد إسماعيل ريان    الإثنين أغسطس 01, 2011 2:20 pm

* * *

الشهيد إسماعيل نظمي ريان
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

في عتمة الليل الحالك، ومن وسط طائرات الاباتشي والاستطلاع وقذائف الدبابات حمل إسماعيل ريان الملقب " أبو الهنود " الرشاش وأرتدي جعبته العسكرية وتوكل على الله.

أخلص النية وكان على موعد مع الشهادة ،فالحور العين تنتظره، والفردوس كانت بشوق لرؤياه، فكان ما تمني له باذن الله الفردوس الأعلى بجوار الأنبياء والصديقين والمؤمنين.

قصتنا اليوم مع الشهيد القسامي إسماعيل ريان الذي استشهد مدافعاً عن ثري مخيم المغازي


مقبلاً غير مدبر عندما تصدي للعدوان الصهيوني وارتقي إلي العلا شهيداً

بتاريخ 20_7_2006م



ميلاد مجاهد

سطع نور شهيدنا القسامي إسماعيل نظمي إسماعيل ريان " أبو الهنود " بتاريخ 11_12_1987
على أرض مخيم المغازي الصمود ، فتلقي تربيته الإسلامية في أكناف أسرة فلسطينية مسلمة ، ملتزمة بدين الله هاجرت مثل باقي العائلات الفلسطينية من قرية القسطينة المحتلة عام 1948.


وتتكون عائلته من عشر أفراد وترتيبه الخامس بين إخوانه ، وتميز بحبه الشديد لعائلته ومعاملته الحسنة لوالديه وإخوانه، تميزت شخصيته بالشخصية المسلمة الهادئة المتواضعة المحبة ، والروحانية .

تلقي إسماعيل ريان دراسته في مدارس وكالة الغوث الدولية لتشغيل اللاجئين، ونظراً لظروف

أسرته المادية الصعبة والأوضاع التي تعيشها قرر إسماعيل ترك الدراسة رغم تفوقه والتحق
بالمدرسة الصناعية بمدينة دير البلح التابعة للشؤون الاجتماعية فدرس فتعلم مهنة النجارة .


حافظ القسامي المجاهد على صلاة الجماعة بالمسجد الكبير منذ نعومة أظفاره في السطر الأول وخاصة صلاة الفجر ، وساعد إخوانه أبناء الحركة الإسلامية داخل المسجد بالعمل الدعوي .

وكان رحمه الله شجاع لا يخاف في الله لومة لائم ، يتمتع بدرجة كبيرة من المحبة من قبل
الأخوان وأبناء الحركة بمنطقته ، وتميز إسماعيل بالإلحاح الشديد للبحث عن الشهادة والأقدام في الصفوف الأولي للتصدي للقوات الصهيونية .

قسامي صنديد


التحق الشهيد إسماعيل في صفوف حركة المقاومة الإسلامية حماس عام 2001،وأنضم لجماعة الأخوان المسلمين بنفس العام ، فكانت البيعة على السير في طريق الحق ومجاهدة

الباطل دون أن يخاف أو يفزع من أي مكروه في سبيل الله في سبيل نصرة دينية فمضي مؤمناً مجاهداً في سبيل الله يساعد إخوانه في نشر الدعوة الإسلامية ، فعمل بالجهاز الدعوي وكان

مميزاً بنشاطه الملحوظ .

وبعد عمل متواصل بنشر الدعوة الإسلامية الغراء وبعد أن أصبح إسماعيل من الشباب المسلم الذي يعتمد علية المهمات الصعبة ، انضم شهيدنا إلي صفوف المجاهدين بكتائب الشهيد عز

الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس .

وكانت بداية عملة في الكتائب انطلاقة قوية نحو هذا الطريق طريق العزة والكرامة وليمضي إسماعيل أكثر لياليه مرابطاً على المناطق الحدودية لشرفات شرق مخيم المغازي ،ليشارك

أخوانه في اطلاق قذائف الهاون وصواريخ القسام على المغتصبات الصهيونية بالقطاع والتجمعات الصهيونية داخل فلسطين المحتلة عام 1948 .

و شارك في تغطية " وحدة الإسناد " بعض العمليات الاستشهادية ، تصدي لكثير من الاجتياح الصهيوني خلال سنوات الانتفاضة على مخيم المغازي، شارك في وحدة التصنيع لكتائب القسام .

موقف جهادي

شهدت حياة الشهيد إسماعيل العديد من المواقف البطولية الشجاعة والتي كان من أبرزها عندما توغلت القوات الصهيونية بمخيم المغازي وتصدي للقوات الخاصة الصهيونية بباسلة وعن

مسافة لا تبعد مائة متر وإطلاق النار عليهم بشكل مباشر وتمكن من الانسحاب ، وحينها استشهد الشهيد القسامي مؤمن المغارى .

استشهاده

في أول أيام من الأيام التي كانت تتقدم فيها قوات الاحتلال الصهيوني كان إسماعيل مرابطاً على ثغور الوطن وقاوم وتتصدي ببسالة للجيش الغزاة، وفي اليوم الثالث كان المجاهدون يراقبون

انسحاب قوات الاحتلال من المخيم مندحرين مهزومين تحت ضربات المجاهدين .

وكان القسامي إسماعيل مرابطاً بسلاحه وزرع عبوة وبانتظار الدبابات كي تنسحب وتمر فوق العبوة ومن ثم تفجيرها .

لكن طائرة استطلاع صهيونية قامت بإطلاق صاروخاً باتجاه مجموعة من المقاومين مما أدي إلي استشهاده إلي عليا المجد في جنان الخلد .


وهكذا تطوي سيرة شهداءنا الأبطال الشامخون في زمن الركوع والصمت، أنتم الشموع التي لا تنطفئ يا حراس العقيدة وجند الإسلام .

أنتم الرجال في زمن قل فيه الرجال وتطأطأت الجباه والهمم، رحلت يا اسماعيل بعدما ظللت ثابتاً على ثغور الوطن واقفاً في وجهه الغزاة الصهاينة

* * *
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://falah.forumpalestine.com
 
الشهيد إسماعيل ريان
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مسجد الفلاح  :: المحــــور العــــام
 :: شهداؤنا.. أسرانا ... " شموع لا تنطفئ "
-
انتقل الى: